معراج – القدس
شهد المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي موجة اقتحامات غير مسبوقة، قادتها الجماعات المتطرفة وأنصارها، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال “الإسرائيلي”.
وبحسب مصادر محلية، فقد تجاوز عدد المقتحمين 5430 مستوطناً ومقتحماً تحت غطاء السياحة، اجتاحوا باحات المسجد، وأدّوا طقوساً تلمودية في مشاهد استفزازية، ضمن جولات ممنهجة تهدف إلى فرض واقع تهويدي جديد.
اللافت في هذه الاقتحامات أنّ ما يُطلق عليهم “السائحون” تجاوز عددُهم المستوطنين، ما يكشف سعي الاحتلال لاستخدامهم في تضخيم أعداد المقتحمين وفرض هيمنته على الحرم باعتباره الجهة المشرفة عليهم.
وفي ظل هذا التصعيد، يئنّ المسجد تحت وطأة الانتهاكات، موجهاً نداءه المتجدد إلى المسلمين في كل مكان: هُبّوا لنُصرتي.

