معراج – القدس
باشرت آليات الاحتلال “الإسرائيلي” صباح اليوم عملية هدمٍ جديدة طالت منزلين لمقدسيين في بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة، بذريعة “عدم الترخيص”، في سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين وسلبهم حقّهم في السكن.
وبعد عملية الهدم يجد أكثر من 20 مقدسياً أنفسهم اليوم على حافة التشريد، يبحثون عن مأوى يؤويهم وسط أزمة اقتصادية خانقة تعصف بمدينة القدس.
ويواصل الاحتلال مخططه التهجيري في المدينة المقدسة عبر مسلسل الهدم والتهويد تحت ذرائع واهية، لتفريغ القدس من سكانها الأصليين وإفساح المجال أمام التوسع الاستيطاني، كما كثّف في الآونة الأخيرة من اعتداءاته على بلدة قطنة عقب العملية البطولية التي نفذها ابن البلدة الشهيد محمد بساط طه برفقة مثنّى عمرو في مستوطنة راموت.
وتأتي هذه الجريمة في سياق سياسة انتقامية ممنهجة، يسعى من خلالها الاحتلال إلى كسر إرادة المقدسيين وثنيهم عن الصمود، غير أن سكان المدينة يؤكدون أن الهدم لن يزيدهم إلا تشبثًا بالأرض وتمسكًا بالهوية الفلسطينية.

