معراج – القدس
عقدت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” مؤتمرًا واسعًا في مدينة القدس المحتلة تحت عنوان “مستقبل يهودا والسامرة”، خُصص لبحث آليات فرض السيادة الكاملة على الضفة الغربية.
وحضر المؤتمر نواب أمريكيين وأعضاء من الكنيست، ما يعكس حجم الدعم السياسي الذي تحظى به مشاريع الضم والاستيطان من واشنطن وتل أبيب.
ويُعد هذا المؤتمر تطورًا بالغ الخطورة، إذ يؤشر إلى نية الاحتلال تكريس مشروعه الاستعماري، وفرض واقع جديد يلتهم الأرض والحقوق الفلسطينية.
فما جرى لا يعني مجرد نقاش سياسي، بل خطوة متقدمة نحو السيطرة الكاملة على الضفة، وعزل المدن الفلسطينية عن بعضها، تمهيدًا لتهجيرٍ ممنهج يهدد مستقبل الوجود الفلسطيني بأسره.

