الأسير المقدسي المحرر أيمن الشرباتي، نشأ في أكناف عائلة وطنية اعتقل معظم أفرادها.
أوقف دراسته عند الصف السادس للعمل في متجر الأسرة بالقدس القديمة، دعماً لعائلته، وفي السابعة من عمره كان يزور والده الفدائي ربحي الشرباتي وشقيقه أحمد في السجون.
تزوج وعمره 20 عاماً وأنجب أربعة أطفال، وعرف بلقب “المواطن”، وكان صلباً وعنيداً في مواجهة الظلم.
ثأر رغم الاعتقال والتنكيل
اعتُقل أيمن بسبب نشاطه النضالي ولأسباب متنوعة، منها إحراق مركز شرطة الاحتلال في الخليل ومحاولة اغتيال عملاء.
في 17 آذار 1988 اُعتقل بطريقة وحشية من دكانة في حي الزيت وحكم عليه بالسجن لـ100 عام، وقضى عامين في السجن الانفرادي.
تعرض للتنكيل بعد 7 أكتوبر 2023، وقال: “تعذبت لخمسة وعشرين عام، وكان السجان متعطشاً للانتقام، فاستباح إنسانيتنا وكرامتنا”.
أسقط علم الاحتلال داخل السجن وأحرقه علناً.
أبرز شعاراته الثائرة ضد شروط الاحتلال الظالمة في السجن: “حرق الغرفة أو السجن أو انتزاع علم المحتل وحرقه في قلب المكان”.
السجن .. مدرسة أيمن
تعلم أيمن القراءة والكتابة داخل جدران السجون وحصل على شهادة الثانوية العامة.
ألّف عدداً من القصائد والأناشيد الوطنية.
أصدر كتابه “أسرى وحكايات” الذي وثق فيه معاناته في الحبس وتجربة أي سجين فلسطيني.
كتب عدة سيناريوهات لأفلام عديدة عكس فيها واقع الأسر.
حرية وإبعاد
أُفرج عن الأسير أيمن الشرباتي في 13 أكتوبر 2025 ضمن صفقة “طوفان الأحرار 3” وأُبعد إلى جمهورية مصر.
التقى المحرر عائلته في مصر بعد 27 عاماً من الغياب والفراق.

