أعاد الاحتلال “الإسرائيلي” 135 جثماناً من شهداء فلسطين في قطاع غزة، بعد احتجازهم طوال حرب الإبادة الجماعية التي امتدت عامين كاملين.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن الفحوصات والوقائع الميدانية تؤكد ارتكاب الاحتلال جرائم قتل وإعدام ميداني وتعذيب ممنهج بحق عدد كبير من الشهداء الذين تمت استعادة جثامينهم، حيث تم توثيق ما يلي:
- آثار حبال وشنق واضحة على أعناق عدد من الجثامين.
- إطلاق نار مباشر من مسافة قريبة جداً، ما يشير إلى عمليات إعدام ميداني متعمد.
- أيدٍ وأقدام مربوطة بأشرطة بلاستيكية، في مشهد يوثق التقييد قبل القتل.
- عيون معصوبة وملامح توضح تعرض الضحايا للاعتقال قبل الإعدام.
- جثامين سُحقت تحت جنزيرات الدبابات “الإسرائيلية”، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية.
- آثار تعذيب جسدي شديد على العديد من الجثامين، بما في ذلك كسور وحروق وجروح غائرة.
ويبقى الاحتلال يمعن في انتهاك جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزين، مستمرًا في سياسة الإذلال والتنكيل التي تعكس استهتاره بالحقوق الإنسانية.

