معراج – القدس
تبدأ سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” غدًا الإثنين، في نقل حاجز الولجة العسكري إلى موقع جديد داخل أراضي القرية، في خطوة تصعيدية جديدة لنهب أراضي المقدسيين.
ويترتب على هذا الإجراء الاستيلاء على ألفي دونم من الأراضي الزراعية، مع حرمان الأهالي من الوصول إليها، فضلاً عن منع المواطنين من الوصول إلى “عين الحنية”.
وتزعم سلطات الاحتلال أن هذه الخطوة تأتي لأسباب “أمنية”، بينما الهدف الحقيقي منها هو توسيع المستوطنات من خلال تحويل الأراضي المصادرة إلى ما يُسمى بـ”حديقة وطنية” تخدم المستوطنين.
تعكس هذه الإجراءات سياسة الاحتلال المستمرة في تهجير المقدسيين وتهويد الأراضي، في ظل صمت المجتمع الدولي عن مواجهة هذه الانتهاكات.

