أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عائلات بدوية من تجمع الحثرورة في الخان الأحمر، شرق القدس المحتلة، على الرحيل قسرًا.
ويأتي هذا الإجراء وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين على سكان المخيم، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.
ويضم تجمع الحثرورة حوالي 25 عائلة مقدسية، تواجه جميعها مأساة التهجير.
ويُعد هذا التجمع البدوي في الخان الأحمر تحت تهديد مستمر بالإخلاء والهدم من قبل السلطات الإسرائيلية، وذلك ضمن مخططاتها للسيطرة على أراضي المقدسيين.
يأتي هذا المشروع ضمن مخططات السيطرة الكاملة على أراضي “E1” الحيوية للمشروع الاستيطاني، وفرض وقائع جديدة على الأرض وتقطيع أوصال الجغرافيا الفلسطينية.
وقالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو إن تهجير العائلات جاء، بعد سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون تحت حماية الجيش، شملت الضرب والترويع وتخريب الممتلكات، ما تسبب بحالة ذعر خاصة بين النساء والأطفال.
واعتبرت المنظمة ما جرى انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، ضمن سياسة ممنهجة لتهجير التجمعات البدوية لصالح التوسع الاستيطاني، وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك العاجل.

