معراج – القدس
تواصل سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم السادس على التوالي، مع فرض حصار عسكري مشدد على أبواب البلدة القديمة، وسط اقتحامات يومية ليلية تطال بلدات محافظة القدس وأحياءها، وإجراءات انتقامية تفاقم معاناة المواطنين وتُعطّل حياتهم الاجتماعية والاقتصادية.
استغل الاحتلال هذا التوتر السياسي ليمنع المصلين من دخول المسجد وتأدية عباداتهم، مفروضًا حصارًا دينيًا على واحدة من أقدس بقاع المسلمين.
وفي المقابل، يمنح جماعاته المتطرفة حرية كاملة في اقتحام حائط البراق غربي الأقصى، وأداء طقوسهم التلمودية دون قيد أو رقيب، في مشهد يكشف ازدواجية الاحتلال واعتداءه الصارخ على المقدسات.

