معراج – القدس المحتلة
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس على التوالي، بذريعة حالة الطوارئ بسبب الحرب مع إيران.
وقالت مراسلتنا إن قوات الاحتلال واصلت إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس على التوالي، ومنع إقامة الصلوات، والسماح فقط لمؤذن وعدد قليل جدا من موظفي الأوقاف الإسلامية.
وأكدت استمرار منع المصلين من التواجد في المسجد بذريعة إعلان حالة الطوارئ، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيطه وعند أبواب البلدة القديمة، وعدم السماح بدخول البلدة لغير السكان.
في السياق ذاته، طالب المقدسيون بفتح أبواب المسجد الأقصى، بدون شروط أو قيود، خصوصا بعد سماح الاحتلال بإقامة احتفالات عيد المساخر اليهودي بمشاركة مئات المستوطنين في شوارع القدس.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن عن تخفيف قيود الطوارئ التي تفرضها ما تسمى قيادة الجبهة الداخلية في ظل الحرب على إيران، بما يسمح بتنظيم تجمعات تصل إلى 50 شخصًا بشرط وجود إمكانية للوصول إلى مساحة محمية.
وبالتزامن مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، يوم السبت الماضي (28 فبراير 2026)، أغلقت سلطات الاحتلال المسجد وطردت المصلين منه، ثم أغلقت المحال التجارية بالبلدة القديمة وفرضت قيودا مشددة على السكان.

