معراج – القدس
في مثل هذا اليوم، 7 أيار/مايو انطلقت من مدينة حيفا مسيرة راجلة باتجاه المسجد الأقصى المبارك، قادها الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، تحت شعار “الأقصى مسؤوليتي”.
وشارك في المسيرة عشرات الشبان، سائرين على الأقدام مروراً بعدد من المحطات والبلدات الفلسطينية، تأكيداً على ارتباطهم الوثيق بالمسجد الأقصى ورفضهم لسياسات الاحتلال.
غير أن قوات الاحتلال “الإسرائيلي” أوقفت المسيرة بقرار من وزير الأمن الداخلي بعد وصولها إلى منطقة وادي الجوز في القدس، وأجبرت المشاركين على الصعود في حافلات نقلتهم قسراً إلى منطقة الخان الأحمر قرب مدينة أريحا في الضفة الغربية.
ورغم محاولات الاحتلال لعرقلة المسيرة، إلا أنها أوصلت رسالتها بوضوح: المسجد الأقصى في خطر، وحمايته مسؤولية كل مسلم وعربي في العالم.

