يواصل جيش الاحتلال “الإسرائيلي” ارتكاب أفظع المجازر بحق قطاع غزة، منذ أكثر من 20 شهراً، وسط حصار خانق يزيد من مآسي السكان ويضيق الخناق على تفاصيل حياتهم اليومية.
وفي إطار سياساته الهمجية، يسعى الاحتلال لعزل غزة عن العالم، عبر استهداف منظّم لشبكات الإنترنت والاتصالات، بهدف طمس الحقيقة ومنع تسريب مشاهد الجرائم اليومية بحق المدنيين.
ومنذ يوم الخميس الماضي، تغيب غزة قسرياً عن المشهد الإعلامي، بينما تتساقط مئات الأرواح بين شهيد وجريح، غالبيتهم في كمائن “المساعدات” التي تنفذ تحت إشراف الآلية الأمريكية، في مشهد يعكس حجم الخداع والخذلان.

