معراج – القدس
يواصل الاحتلال “الإسرائيلي” تنفيذ مخططاته الممنهجة لتهويد القدس، عبر سياسات مدروسة تهدف إلى طمس الهوية الفلسطينية وتزوير التاريخ.
ويعمد الاحتلال إلى إزالة الأسماء الفلسطينية القديمة من الأحياء والأزقة، خصوصاً في المناطق القريبة من المسجد الأقصى، ضمن محاولاته لتغيير المشهد الثقافي وطمس الذاكرة الجماعية للسكان المقدسيين.
كما يروّج لأسماء عبرية دخيلة لا تمت لهوية المدينة بأي صلة، مثل استبدال اسم عقبة أبي مدين الغوث قرب باب السلسلة باسم “طريق المبكى”، في خطوة تعكس محاولات فرض روايته الاستعمارية.
وتأتي هذه السياسات ضمن خطة استيطانية شاملة لا تستهدف المظاهر فقط، بل تسعى لاقتلاع الوجود الفلسطيني من جذوره وتغيير الطابع الأصيل للقدس المحتلة.

