معراج – القدس
اقتحم وزير الأمن القومي لدى الاحتلال “الإسرائيلي” المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة أمنية مشددة .
وقالت مصادر محلية إن 266 مستوطنًا بقيادة المتطرف بن غفير اقتحموا الأقصى، على شكل مجموعات، من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوساً تلمودية عنصرية في باحاته.
وأشارت إلى أنه نحو 100 عنصر من شرطة الاحتلال، انتشروا في باحات الأقصى لتأمين اقتحام بن غفير ونواب آخرين من حزبه.
وذكرت المصادر أن بن غفير اقتحم الأقصى برفقة كبار ضباط الشرطة، وتجول في باحاته، وسط حراسة مشددة.
يُذكر أن هذا الاقتحام يُعد العاشر منذ توليه منصبه، والسابع منذ بدء العدوان الغاشم على قطاع غزة، ما يعكس إصرار حكومة الاحتلال على التصعيد والانتهاك المستمر لقدسية المسجد الأقصى.
وفرضت شرطة الاحتلال قيودًا مشددة على وصول المصلين الفلسطينيين للأقصى، واحتجزت هويات بعضهم عند بواباته الخارجية.
ونشر المستوطنون دعوات لاقتحام جماعي للمسجد الأقصى اليوم، يتخلله أداء طقوس غنائية ورقصات داخل ساحاته، احتفالًا بالتعديلات القضائية لوزير الأمن القومي “إيتمار بن غفير”، والتي تتيح لهم أداء جميع طقوسهم التلمودية داخل المسجد.
فيما تجددت الدعوات المقدسية لشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى، ومواجهة مخططات التهويد وحمايته من مشاريع التقسيم.

