وجّه أحد جنود الاحتلال “الإسرائيلي” المتوغلين في قطاع غزة رسالة تحريضية خطيرة من أمام مجسم لقبة الصخرة داخل منزل أحد سكان غزة، قائلاً: “سنفجّر الأقصى حقيقة ونبني الهيكل مكانه.”
وتكررت في الآونة الأخيرة مثل هذه الرسائل التحريضية الصادرة عن جنود الاحتلال وجماعات “الهيكل” المزعوم وأنصارهم، بل وحتى من بعض وزراء حكومة الاحتلال، في استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين، وسط غياب أي تحرك فعلي لنصرة المسجد الأقصى.
ويبدو أن الاحتلال ومستوطنيه باتوا يعتبرون المسجد الأقصى مدمّراً على المستوى المعنوي، في ظل تمهيدٍ ممنهج لفرض واقع جديد على الأرض.

