معراج – القدس
تتوالى الدعوات المقدسية لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، في ظل تصاعد محاولات الاحتلال والمستوطنين لفرض واقع جديد يهدف إلى تحويله إلى كنيس يهودي.
وتسعى جماعات “الهيكل” المزعوم، بدعم مباشر وتمويل من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إلى تكثيف الاقتحامات وتنفيذ الطقوس التلمودية داخل المسجد، في إطار سعيها للانتقام من قبلة المسلمين الأولى.
وتتزايد أعداد المقتحمين بشكل يومي، في وقت تُصدر فيه سلطات الاحتلال قرارات جديدة تستهدف الأقصى، من بينها حصر الأذان في مئذنتي الغوانمة والأسباط فقط، بالتزامن مع ما يسمى “يوم الاستقلال” الذي شارك فيه رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ، وسط تهديدات بمنع الأذان كليًا إذا لم تلتزم الأوقاف بالتعليمات.
وفي ظل هذا التصعيد الخطير، يحاول الاحتلال ومستوطنيه تكرار سيناريو الحرم الإبراهيمي في المسجد الأقصى، من خلال فرض الإغلاق، ومنع الأذان، ورفع الأعلام الإسرائيلية في باحاته، تمهيدًا لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا، في انتهاك صارخ لقدسية المكان وحقوق المسلمين فيه.

