يواصل الاحتلال “الإسرائيلي” ارتكاب جرائمه ضد المستشفيات والطواقم الطبية في شمال قطاع غزة، حيث دمر وحرق مستشفى “الشهيد كمال عدوان”، مما حرَم نحو 40,000 فلسطيني من الرعاية الصحية في المنطقة، في سياق سياسة تهجير ممنهجة.
ووفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة، تتصاعد تهديدات الاحتلال لتشمل مستشفى “الإندونيسي” ومستشفى “العودة”، اللذين خرجا عن الخدمة بالكامل بسبب القصف المستمر ونقص الأدوية.
وأكد الإعلام الحكومي أن هذه الممارسات تعكس سياسة تهدف إلى تدمير البنية التحتية الصحية في قطاع غزة وحرمان الفلسطينيين من حقهم في العلاج والرعاية الصحية.
ودخلت حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة يومها الـ 457 على التوالي، وسط صمت عالمي مريب.

