كثف الاحتلال “الإسرائيلي” عدوانه على شمالي قطاع غزة، مستهدف بشكل خاص مستشفى كمال عدوان ومحيطه بقصف متواصل ومباشر.
وفي تطور خطير، فجرت قوات الاحتلال روبوتًا مفخخًا للمرة الثانية قرب المستشفى، مما زاد من حجم الدمار والمخاطر على المرضى والعاملين.
وأفاد مدير المستشفى حسام أبو صفية بأن الاستهداف الاحتلال طال أقسام الحضانة والولادة بشكل مباشر، مستخدمًا قذائف الدبابات وطائرات “كواد كوبتر”، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل المستشفى.
وفي ظل استمرار الحصار “الإسرائيلي”، تتفاقم معاناة آلاف السكان المحاصرين شمالي القطاع، حيث يعانون من نقص حاد في المياه النظيفة والغذاء، في وقت تُمنع فيه المساعدات الإنسانية من الوصول إلى المنطقة.

