خاص معراج
شهدت مدينة القدس المحتلة، خلال الفترة من 10 إلى 16 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تصعيدًا في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، شمل اقتحامات المسجد الأقصى، وهدم المنازل، والاعتقالات والإبعادات، إلى جانب الاعتداء على الأراضي الزراعية والتجمعات البدوية وتشديد القيود على حركة المقدسيين.
ووثّق تقرير عن نشرة مرصاد المقدسية، اقتحام 1291 مستوطنًا المسجد الأقصى خلال خمسة أيام، وأداء طقوس تلمودية وصلوات جماعية داخله، بالتزامن مع تشديد القيود على المصلين، والشروع في توسيع مدخل ممر المستوطنين عند باب المغاربة.
وفي ملف الهدم، هدم الاحتلال منزلين في سلوان بمساحة إجمالية تبلغ 160 مترًا مربعًا، واستكمل هدم منزل في الطور مساحته 200 متر مربع ويؤوي 16 فردًا، إلى جانب عمليات هدم ذاتي وقسري في بيت حنينا، وإخطار بإخلاء مبنى سكني في قلنديا.
وشهد الأسبوع اعتداءات للمستوطنين على مزارعي الزيتون وسرقة محاصيلهم في بلدات شمال القدس، ومحاصرة تجمعين بدويين شرق المدينة بالأسلاك الشائكة، بالتزامن مع اقتحامات واعتقالات وإغلاق حواجز عسكرية أعاقت حركة المقدسيين.
كما فرض الاحتلال الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر على ثلاثة مقدسيين، وأصدر حكمين بالسجن 6 سنوات و6 أشهر بحق أسير وفتى يبلغ 15 عامًا، فيما أبعد الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى حتى 26 أكتوبر، وخالد أبو تايه لمدة 6 أشهر، وفرض قيودًا على الشيخ جمال مصطفى عقب الإفراج عنه بعد 3 سنوات من الاعتقال.

