معراج – القدس المحتلة
اقتحم 2474 مستوطنًا، يوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، في خامس أيام ما يسمى “عيد العُرش” اليهودي، وسط تصاعد أداء الطقوس التلمودية وتشديد القيود على دخول المصلين.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن 2474 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى على مجموعات متتالية، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
ووثقت مقاطع مصورة عضو الكنيست السابق موشيه فيغلين وهو يؤدي داخل المسجد طقوس ما يعرف بـ”الأنواع الأربعة”، مستخدمًا أصنافًا نباتية مرتبطة بطقوس “عيد العُرش”.
وتواصلت خلال أيام العيد الطقوس الجماعية وحلقات الغناء والترانيم، بالتزامن مع تقييد دخول المصلين ومنع بعضهم من الوصول إلى الأقصى خلال فترات الاقتحام.
وامتدت إجراءات الاحتلال إلى محيط البلدة القديمة، إذ أغلقت قواته الطريق المؤدي إلى منطقة باب الأسباط ومدخل طريق التربة المؤدي إلى بلدة سلوان، بهدف تأمين وصول المستوطنين إلى حائط البراق.
وشهدت الأيام الماضية اقتحامات واسعة للمسجد، تخللها إدخال ما يعرف بـ”القرابين النباتية”، وأداء صلوات وطقوس تلمودية وسجود جماعي داخل باحاته.
كما اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى يوم الاثنين، ثالث أيام العيد، وأدى طقوسًا تلمودية في باحاته، في ظل تصاعد اقتحامات المستوطنين والممارسات الدينية العلنية داخل المسجد.
وتحذر جهات مقدسية من استغلال موسم الأعياد اليهودية لتكريس هذه الممارسات بصورة تدريجية، وتحويلها إلى أمر واقع داخل المسجد الأقصى، بما يمس صلاحيات الأوقاف الإسلامية والوضع التاريخي القائم فيه.

