معراج – القدس المحتلة
لم يعد تصعيد الاحتلال في المسجد الأقصى يقتصر على الاقتحامات، بل يتجه إلى ترسيخ حضور ديني يهودي علني ومنظم داخل باحاته، عبر توسيع نطاق الصلاة والطقوس، وصولًا إلى السماح بإدخال الكتب وأدوات الصلاة اليهودية.
وفي أحدث خطوة، كشفت جماعات «الهيكل» المتطرفة عن سماح شرطة الاحتلال لمستوطنين بإدخال كتب الصلاة التلمودية «السيدور» وأداء الطقوس علنًا داخل المسجد.
وبحسب الجماعات، أقر مفوض شرطة الاحتلال داني ليفي قائمة تضم 15 مقتحمًا، سُمح لهم بإدخال الكتب في ما وصفته الجماعات بـ«تجربة أولية» لاختبار ردود الفعل، تمهيدًا لبحث تثبيت هذه الممارسة وتوسيعها.
ولا تتوقف المطالب عند الكتب، إذ تسعى جماعات «الهيكل» إلى إدخال أدوات دينية أخرى، بينها «التفلين»، بما يؤكد أن الخطوة ليست واقعة منفصلة، بل جزء من مسار متدرج لفرض الطقوس اليهودية داخل الأقصى.
فما يبدأ كتسهيل محدود، يتحول إلى ممارسة ميدانية، ثم إلى واقع تسعى الجماعات المتطرفة لتثبيته وتوسيعه.
من الطقوس العلنية، إلى إدخال النصوص، ثم الكتب وأدوات العبادة.. هكذا تتقدم الطقوس اليهودية خطوة جديدة داخل المسجد الأقصى، بدعم وحماية من شرطة الاحتلال.

