فجّرت تصريحات وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي، التي أعرب فيها عن أمله برؤية القدس محررة يوماً ما، مواجهةً كلامية حادة بين مسؤولين أتراك وإسرائيليين، في ظل تصاعد التوتر الدبلوماسي بين الجانبين على خلفية الموقف من المدينة المقدسة.
وأكد تشيفتشي أن ما شهدته دمشق وحلب من تحرر سيكون له امتداد في القدس، معرباً عن ثقته بأن يوم تحريرها قادم لا محالة، وأنها ستعود كما كانت في مراحل تاريخية سابقة تحت الإدارة التركية.
وردّ وزير الحرب في حكومة الاحتلال يسرائيل كاتس بهجوم لاذع، قائلاً إن القدس ليست القسطنطينية، وإن الإمبراطورية العثمانية انتهت ولن تعود.
وفي المقابل، هاجم رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش ومستشار الرئيس التركي أوكتاي سارال تصريحات كاتس، مؤكدين أن القدس تمثل قضية محورية بالنسبة لتركيا، وأن التهديدات الإسرائيلية لن تغيّر من ثبات الموقف التركي تجاهها.

