معراج – القدس
أجبر الناشط المقدسي محمد أبو الحمص على تسليم رخصة قيادته لدائرة السير، تنفيذًا لقرار قضائي بمصادرتها لمدة 60 يومًا، في خطوة جديدة تُضاف إلى سلسلة ملاحقات استمرت قرابة ثلاث سنوات.
وتأتي هذه الإجراءات التعسفية بعد مشاركته في تشييع الصحفية شيرين أبو عاقلة ورفعه العلم الفلسطيني خلال الجنازة، ما جعله هدفًا لحملة استهداف متواصلة.
وتعرض أبو الحمص خلال هذه الفترة لسيل من المخالفات المرورية المتكررة، إلى جانب سحب رخصة مركبته عدة مرات، وفرض قيود وعقوبات متلاحقة بحقه، في إطار سياسة تضييق ممنهجة تطارده منذ سنوات.
هكذا تتحول المشاركة في تشييع الجنازات ورفع العلم الفلسطيني إلى سببٍ للملاحقة والعقاب، في مشهد يكشف حجم الاستهداف المتواصل لكل حضورٍ مقدسي حر، ومحاولة تطويع الفعل الوطني ضمن أدوات القمع والتضييق.

