معراج – القدس
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من المواطنين المقدسيين على هدم منازلهم ذاتياً في مدينة القدس المحتلة، ضمن سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة.
ففي المنطقة الشرقية من بلدة قلنديا شمالي القدس، أرغمت سلطات الاحتلال عائلة عوض الله على هدم 7 منازل مأهولة تعود لها، بذريعة “البناء دون ترخيص”.
وشرعت العائلة صباح اليوم بهدم 6 منازل، بعدما هدمت منزلاً سابعاً أمس، تفادياً للغرامات المالية الباهظة وتكاليف الهدم التي تفرضها سلطات الاحتلال على أصحاب المنازل المستهدفة.
وفي بلدة بيت حنينا، أجبرت سلطات الاحتلال المقدسي نبيل الرموني على هدم منزله ذاتياً، علماً أن المنزل قائم منذ 15 عاماً وتبلغ مساحته 90 متراً مربعاً، ويؤوي الرموني وزوجته و7 من أبنائه، بعدما فرضت عليه بلدية الاحتلال مخالفات مالية بقيمة 35 ألف شيكل.
كما أجبرت سلطات الاحتلال المقدسي مجاهد بدران على هدم منزله قسراً في حي البستان ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، بعد سنوات من الملاحقة في المحاكم الإسرائيلية ودفع مبالغ مالية باهظة في محاولة للحفاظ على منزله.
وأدّت هذه الجريمة إلى تشريد عشرات المقدسيين وحرمانهم من مساكنهم دفعة واحدة، ليلقوا في مواجهة مصير مجهول، في مشهد يعكس سياسة الهدم والاقتلاع التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق العائلات الفلسطينية في القدس المحتلة.
