معراج – القدس
وثّق مركز معلومات فلسطين – مُعطى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت نحو 93% من طلبات البناء الفلسطينية في القدس المحتلة، مقابل الموافقة على 7% فقط، في سياسة تكشف حجم التضييق المفروض على الوجود الفلسطيني في المدينة.
ويواصل الاحتلال خنق التوسع العمراني الفلسطيني بشكل ممنهج، محوّلاً حق السكن والبناء إلى معركة يومية يواجهها المقدسيون للحفاظ على وجودهم داخل أحيائهم، في ظل تصاعد سياسات الهدم والتضييق والتهجير.
ففي القدس لا تُستهدف الحجارة وحدها، بل يُستهدف الإنسان الفلسطيني نفسه، في محاولة لاقتلاع حضوره وطمس هويته لصالح مشروع تهويدي يبتلع المدينة تدريجياً.

