أضاءت الجماعات المتطرفة، ليلة أمس، جدران المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، احتفالاً بذكرى احتلال الضفة الغربية وما تبقى من القدس عام 1967، في مشهدٍ يستفز الذاكرة الفلسطينية ويحوّل المقدسات إلى ساحة تباهٍ بالاحتلال.
وبدعمٍ مباشر من حكومة الاحتلال، اعتاد المستوطنون تلطيخ جدران فلسطين التاريخية، من القدس إلى الضفة، بإضاءاتٍ عنصرية ورسائل استفزازية، احتفاءً بجريمة ما زالت تنزف في أرض سُرقت وشعب يُحاصر.
المشهد ليس حادثة عابرة، بل سياسة متواصلة لتحويل الأسوار والمعالم التاريخية إلى منصات تمجيد للاحتلال، حتى باتت أسوار القدس مسرحاً دائماً لعربدة المستوطنين وانتهاكاتهم.

