معراج – القدس
أجرى جيش الاحتلال “الإسرائيلي” مساء الأربعاء مراسم اليمين العسكرية في ساحة البراق، في خطوة تنتهك بشكل صارخ قدسية المكان وهويته الإسلامية، وتندرج ضمن سياسة فرض السيادة بالقوة في قلب القدس المحتلة.
وباتت ساحة البراق مسرحًا يوميًا لانتهاكات الاحتلال والمستوطنين، إذ لا تقتصر التجاوزات على الجوانب العسكرية فحسب، بل تشمل الطقوس الدينية التلمودية، حيث أدى الرئيس الأرجنتيني قبل يومين طقوسًا مشابهة في ذات الساحة.
ويستغل المستوطنون ساحة البراق في إقامة شعائرهم الاستفزازية ورفع أعلام الاحتلال، في محاولة لفرض أمر واقع وطمس المعالم الإسلامية التاريخية المرتبطة بالمسجد الأقصى المبارك.
تواصل هذه الانتهاكات يؤكد أن ساحة البراق أصبحت أداة استعمارية رمزية يستخدمها الاحتلال لترسيخ وجوده وشرعنة تهويد القدس أمام صمت دولي متواطئ.

