معراج – القدس
قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن القدس ليست مجرد عاصمة تاريخية، بل هي “قلب قيامتنا”، مؤكداً أن حكومته لا تكتفي بالشعارات، بل تمضي في قرارات عملية تشمل الاستثمار والبناء والتطوير داخل المدينة.
وأضاف نتنياهو أن حكومته تواصل توسيع مشاريع الحائط الغربي، واستكمال أعمال الحفريات الأثرية التي تدّعي تعزيز “الارتباط التاريخي اليهودي” بالمكان، في خطوة تُنذر بتصعيد سياسة التهويد محيط الأقصى.
كما كشف عن مخطط لتحويل بركة مأمن الله التاريخية إلى ما وصفها بـ”حديقة حديثة”، ضمن سياسة تستهدف طمس المعالم الإسلامية والتاريخية للمدينة، إلى جانب تعزيز مراكز “التراث اليهودي” في مناطق مختلفة بالقدس.
وأكد أن حكومته تعمل على ربط القدس بمشاريع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الإسرائيلية، في محاولة لفرض واقع احتلالي شامل يجعل تهويد المدينة مشروعاً متكاملاً يمتد من الأرض والتاريخ وصولاً إلى المستقبل.
تصريحات نتنياهو تعكس بوضوح أن ما يجري في القدس لم يعد مجرد إجراءات متفرقة، بل مشروع تهويدي واسع يستهدف هوية المدينة ومقدساتها ووجود أهلها الفلسطينيين.

