غابت مساء الإثنين (20 نيسان 2026) أصوات مآذن المسجد الأقصى المبارك عن رفع أذان العشاء، بالتزامن مع انطلاق احتفالات الاحتلال بما يسمى “يوم الذكرى” في ساحة البراق المحتل غربي المسج
وجاء تغييب الأذان عقب إطلاق صافرات الإنذار عند الساعة الثامنة مساءً في القدس والداخل الفلسطيني المحتل، إيذانًا ببدء الفعاليات الرسمية التي يحيي فيها الاحتلال قتلى جيشه.
ويُقام الاحتفال المركزي سنويًا في ساحة البراق، وسط إجراءات مشددة، فيما سبق لسلطات الاحتلال أن اقتحمت المسجد الأقصى وعطلت أجهزة الصوت داخله لمنع رفع الأذان خلال المناسبة ذاتها.
ويعكس هذا الإجراء تصاعد تدخل الاحتلال في شؤون المسجد الأقصى، ومحاولاته فرض واقع جديد ينتقص من صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية، صاحبة الولاية الحصرية على إدارة شؤون المسجد.
وتؤكد جهات مقدسية أن الرباط والحضور الشعبي المستمر في القدس والداخل الفلسطيني المحتل، ما يزالان خط الدفاع الأبرز في مواجهة محاولات طمس هوية المسجد الأقصى وفرض السيادة الاحتلالية عليه.


