أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون تحديد للأعداد اعتبارًا من صلاة فجر يوم الخميس (9 نيسان 2026)، بعد أن أغلقته سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمدة 40 يومًا، بذريعة “حالة الطوارئ”، والأوضاع الأمنية
وانطلقت دعوات مقدسية واسعة لشد الرحال نحو المسجد الأقصى منذ فجر الخميس، والحضور بأكبر عدد ممكن في أول صلاة بعد فتح المسجد.
كما حثت الدعوات الأهالي إلى الرباط في باحات الأقصى والتصدي لاقتحامات المستوطنين، التي ستبدأ عند السادسة والنصف صباحا، على فترتين حتى الثالثة بعد الظهر.
وخلال فترة الإغلاق، فرضت قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة في محيط المسجد الأقصى، وأغلقت أبواب البلدة القديمة في القدس.
واستغلت “جماعات الهيكل” المزعوم فترة “عيد الفصح” اليهودي، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله.
وكانت جهات رسمية ودينية حذّرت من خطورة استمرار إغلاق الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة، وتصعيدًا خطيرًا يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا لوقف هذه الإجراءات.

