معراج – القدس
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق كنيسة القيامة في القدس منذ 28-2-2026، تحت ذريعة “السلامة العامة”، في ظل العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ولبنان، وبالتزامن مع موسم عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية.
هذا الإغلاق يفرض عزلاً قسريًا على المسيحيين الفلسطينيين، ويمنعهم من ممارسة طقوسهم الدينية داخل كنائسهم في القدس، وفي مقدمتها كنيسة القيامة، ليضاف إلى سلسلة من القيود التي طالت أيضًا المسجد الأقصى وأثّرت على تفاصيل الحياة الدينية في المدينة.
ويُنظر إلى هذا الإجراء بوصفه امتدادًا لسياسات تهدف إلى إعادة تشكيل هوية القدس، عبر تضييق الخناق على الوجود الديني غير اليهودي، ودفعه تدريجيًا نحو التراجع والإقصاء من قلب المدينة المقدسة.

