معراج – القدس
بدأت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” في توسيع مستوطنة “رمات شلومو” شمالي القدس المحتلة، في إطار سياستها التوسعية والتهجيرية.
شملت عمليات التوسيع تجريف وبناء على مساحات جديدة من الأراضي المصادرة، في تحدٍ لحقوق المواطنين المقدسيين الذين يرفضون أي مشاريع استيطانية على أراضيهم.
يُعد هذا التوسع جزءًا من مخطط أكبر يهدف إلى إعادة تشكيل معالم القدس، من خلال تفكيك الأحياء الفلسطينية وفرض طوق استيطاني يعزل المدينة عن محيطها.
وتشهد مستوطنة “رمات شلومو”، التي أُقيمت في التسعينيات على أراضٍ فلسطينية، توسعًا مستمرًا في ظل صمت دولي يسمح للاحتلال بتنفيذ مشروعاته الاستيطانية دون رادع.

