تواصل قوات الاحتلال، إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم العشرين على التوالي، مع منع المصلين من أداء الصلاة داخله، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب على إيران.
وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال تمنع تواجد المصلين داخل المسجد، بالتزامن مع إعلان حالة الطوارئ، وانتشار مكثف لعناصرها في محيطه وعلى أبواب البلدة القديمة، إضافة إلى منع المواطنين من دخول باحاته.
وأكدت مصادر في دائرة الأوقاف الإسلامية أن شرطة الاحتلال أبلغت بتمديد قرار إغلاق المسجد الأقصى حتى نهاية عيد الفطر.
كما صعّدت قوات الاحتلال إجراءاتها بحق المصلين والمرابطين، حيث شددت القيود ومنعت الوصول حتى إلى ساحة المدرسة الرشيدية، فيما يواصل المرابطون أداء الصلاة على الأعتاب رفضًا لإغلاق المسجد.
وكانت قوات الاحتلال قد منعت المواطنين من أداء صلاة التراويح في عدة أحياء من مدينة القدس، بعد انتشارها في محيط باب العامود وباب الساهرة، وإجبار المصلين على مغادرة المكان ومنع أي تجمعات للصلاة.
وتُعد هذه المرة الأولى منذ احتلال القدس عام 1967 التي تُمنع فيها صلوات التراويح والاعتكاف خلال العشر الأواخر من شهر رمضان داخل المسجد الأقصى، إضافة لمنع أداء صلاة العيد.

