معراج – القدس
تستعد جماعات “الهيكل المزعوم” لشن موجة جديدة من الاقتحامات في المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان، مستغلة ذريعة ما يُسمى عيد المساخر “البوريم” العبري.
ويُعدّ “البوريم” مناسبة يهودية يُحييها المستوطنون في شهر “أدار” بالتقويم العبري، مستذكرةً نجاة اليهود في الإمبراطورية الفارسية قبل نحو 2500 عام، ويتخذها المتطرفون موسماً للتنكر وارتداء الأزياء الساخرة.
ومن المقرر أن تمتد احتفالات العيد خلال أيام 13 و14 و15 من رمضان، بعد أن شهد العام الماضي اقتحام 555 مستوطناً يوم 16 رمضان، فيما سجل عام 2024 دخول 333 مستوطناً خلال يومي 14 و15 رمضان.
وتستغل جماعات “الهيكل” هذه المناسبات للتصعيد داخل المسجد الأقصى، مستهدفة لحظات الذروة التي يتوافد فيها المصلون لإحياء ليالي وأيام رمضان في رحابه.

