يصادف اليوم الذكرى الـ32 لمجزرة المسجد الإبراهيمي في الخليل، التي ارتكبها المستوطن باروخ غولدشتاين عام 1994، راح ضحيتها 29 شهيداً من المصلين داخل المسجد، قبل أن يرتفع العدد إلى 50 شهيداً بعد إطلاق النار على المشيعين، إضافة إلى 150 جريحاً.
أعقبت المجزرة إجراءات مشددة شملت إغلاق الحرم والبلدة القديمة 6 أشهر، وتشكيل لجنة “شمغار” التي أوصت بتقسيم الحرم ومنح السيطرة على نحو 60% منه للاحتلال، مع فرض بوابات إلكترونية وحواجز عسكرية دائمة.
ومنذ ذلك الحين، تتواصل القيود والانتهاكات، من منع رفع الأذان مراراً، إلى إغلاق الشوارع والأسواق في البلدة القديمة، في واقع ما زالت تداعياته مستمرة حتى اليوم.

