معراج – القدس
اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير منطقة باب المغاربة الملاصقة لـالمسجد الأقصى في أولى جمع رمضان، برفقة المفتش العام للشرطة داني ليفي وقائد شرطة القدس أفشالوم بيليد، في خطوة وُصفت بالاستفزازية وتزامنت مع تشديد القيود على دخول المصلين إلى الحرم.
وجاء الاقتحام في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال فرض إجراءات مشددة على الوافدين، ومنع أي محاولات لإعمار المسجد أو إدخال تجهيزات خاصة بالشهر الفضيل، ما يعمّق من حالة التضييق المفروضة على الفلسطينيين في القدس.
ويُعدّ باب المغاربة المدخل الخاضع لسيطرة الاحتلال منذ عام 1967، ويُستخدم لاقتحامات القوات والمستوطنين لباحات الحرم، فيما تتصاعد هذه التحركات وسط صمت عربي وإسلامي، في مشهد يكرّس واقعاً أكثر توتراً داخل الأقصى.

