معراج – القدس
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، حصار بلدة حزما شمال شرقي القدس المحتلة، ومنع سكانها من الخروج، في حملة عسكرية شرسة تهدف للضغط والسيطرة على الأهالي.
واقتحمت القوات البلدة اليوم الأربعاء، واستولت على ثلاثة منازل، محولًا أحدها إلى مركز تحقيق ميداني، فيما أفادت عائلتان بسرقة مصاغ ذهبي وأموال منهما خلال المداهمات، في استهداف صارخ لممتلكات المدنيين.
وفي ظل هذه الظروف، أعلنت مدارس البلدة تعليق الدوام حفاظًا على سلامة الطلبة والأطفال.
وكانت قوات الاحتلال قد انتشرت أمس على أسطح المنازل، وفرضت طوقًا عسكريًا على البلدة، وشرعت الآليات بتجريف الشوارع، وسط حملة مداهمات واسعة بحجة منع تنفيذ “أعمال إرهابية”.

