معراج – القدس
يستعدّ المسجد الأقصى المبارك لموجة واسعة من الاقتحامات في الرابع عشر من ديسمبر الجاري، بالتزامن مع ما تسميه جماعات “الهيكل” المزعوم احتفالات عيد الحانوكاه/ الأنوار العبري.
وتزعم هذه الجماعات أن طقوسها مرتبطة بانتصار المكابيين على الإغريق وإعادة تدشين “الهيكل الثاني” في القدس المحتلة، وهو ما يحوّلون ذكراه إلى ذريعة لتكثيف اقتحاماتهم للمسجد، ولا سيما في جهته الشرقية.
ويُعدّ إشعال الشمعدان أبرز طقوس العيد، إذ يتعمد المستوطنون ترديده خلال اقتحاماتهم، إلى جانب تنظيم مسيرة “المكابيين” التي تجوب البلدة القديمة ومحيط الأقصى.
وكان الحرم القدسي قد شهد العام الماضي مشاركة أكثر من 2565 مستوطناً في هذه الطقوس، بقيادة المتطرف إيتمار بن غفير في أول أيام العيد.

