معراج – القدس
دعت جماعات “الهيكل” المزعوم أنصارها اليوم إلى اقتحام المسجد الأقصى المبارك لإحياء ما يسمى “يوم صوم السابع عشر من تموز” وفق التقويم العبري.
واستجاب عشرات المستوطنين لهذه الدعوات التحريضية، واقتحموا صباح اليوم باحات المسجد من جهة باب المغاربة، حيث أدوا الطقوس التلمودية والسجود الملحمي في الجهة الشرقية من المسجد.
يُعتبر السابع عشر من تموز (يوليو) يوم صيام عند الاحتلال، مرتبطًا بشكل وثيق بأحداث تدمير “الهيكل الثاني” في القدس على يد الرومان عام 70 ميلادي، هذا الصوم يخلّد ذكرى انهيار أسوار القدس بعد حصار طويل استمر لعدة أشهر.
تستغل الجماعات المتطرفة هذه المناسبات والأعياد العبرية لتكثيف اقتحاماتها للمسجد الأقصى، في محاولة متواصلة لتهويده.

