معراج – القدس
شهد المسجد الأقصى المبارك تصعيدًا خطيرًا، تمثل في محاولات متكررة لإدخال ما يُسمى بـ”القربان الحيواني” إلى باحاته، في استفزاز غير مسبوق لحرمته وقدسيته.
ووفقًا لرصد منصة “معراج”، فقد وقعت هذه المحاولات ثلاث مرات خلال عام 2025: الأولى في 12 مايو، والثانية في 2 يونيو، والثالثة في 18 نوفمبر.
وتتم هذه الاقتحامات بتغطية وحماية مباشرة من قوات الاحتلال، التي تسهّل للمستوطنين تنفيذ طقوسهم التلمودية داخل باحات الأقصى، في انتهاك صارخ للسيادة الإسلامية الخالصة للحرم.

