نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 200 عملية دهم واعتقال وتفتيش واحتجاز شمالي الضفة المحتلة، ضمن حملة عسكرية واسعة انطلقت يوم الأربعاء الماضي، شملت طوباس ومخيم الفارعة وبلدات طمون وتياسير وعقابة.
قوات الاحتلال فرضت حظر التجول والحصار خلال العملية وحوّلت عدد كبير من المنازل إلى ثكنات عسكرية بعد طرد سكانها بالقوة.
وفي خطوة غير مسبوقة، استُخدمت نيران المروحيات على مدينة طوباس، إلى جانب سلاح الجو ووحدات الهندسة.
كما أعدم الاحتلال فلسطينيين اثنين بجنين بعد استسلامهما، في حادثة وصفت بـ”الإعدام الميداني”.
وتأتي العملية العسكرية على الضفة، في ظل تصاعد عنف المستوطنين، الذين يهاجمون منازل الفلسطينيين ويحرقونها، بالإضافة إلى عمليات قتل ونهب.
ما يجري في هذه المناطق ليس سوى محاولة للانتقام من هؤلاء الأسرى والشهداء دون وجود حاجة أمنية، خصوصا أنها شملت اعتقال أسرى محررين.

