معراج – القدس
يواجه المسجد الأقصى المبارك موجة من الاقتحامات المنظمة، وسط مشاهد تنذر بخطورة الموقف وتكشف عن نوايا الاحتلال لتكريس اعتداءاته على الحرم القدسي.
خلال الأسبوع المنصرم، تصاعدت الانتهاكات التي نفذتها جماعات “الهيكل” المزعوم، مستندة إلى حماية مشددة من قوات الاحتلال “الإسرائيلي”.
وبحسب مصادر محلية، فإن ما يزيد على 4497 مستوطناً، ومقتحماً تحت غطاء السياحة، دنسوا باحات المسجد، وأدوا طقوساً تلمودية علنية شملت الانبطاح على الأرض، في استفزاز فج لمشاعر المصلين والمرابطين.
هذا المشهد المقلق يترافق مع صمت عربي وإسلامي يثير التساؤلات، ويمنح الاحتلال مزيداً من الجرأة لتكثيف اعتداءاته على أقدس مقدسات الأمة في القدس المحتلة.

