أسير مقدسي .. أراد حرية الشيخ ياسين فوهبته المقاومة حريته بصفقة الطوفان
الأسير المحرر محمود عيسى، ولد في بلدة عناتا بالقدس يوم 21 مايو1968، وهوأعزب وله خمس شقيقات وثلاثة أشقاء.
توفي والده بعد عام على اعتقاله، وتوفيت والدته عام 2021 بعد أن زارته خمس مرات فقط أثناء سجنه.
تلقى تعليمه الأساسي في بلدته وقرر الدراسة في الفرع العلمي، ثم حصل على الثانوية العامة ثم التحق بكلية الشريعة وأصول الفقه في جامعة أبو ديس.
أدار مكتب صحيفة “صوت الحق والحرية” بالقدس، الصادرة من أم الفحم منذ 1948.
القائد المقاوم
انضم إلى الكتلة الإسلامية في جامعة أبو ديس، وانخرط في حركة حماس والتحق بكتائب القسام.
أسس مع ثلاثة مقدسيين “موسى عكاري،محمود عطون، ماجد قطيش” أول خلية قسّامية بالقدس باسم الوحدة الخاصة 101.
نفذت الخلية عملية عام 1992 بخطف جندي، مطالبةً بالإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، فيما عُرفت العملية بـ”الوفاء للشيخ ياسين”.
أمهلت الوحدة الاحتلال عشر ساعات للإفراج عن الشيخ ياسين، وبعد الرفض، نفذت وعيدها وأعدمت الجندي.
عام 1993 دهست الوحدة جنديًا بالخضيرة، وقتلت شرطيين، وأصابت عقيدًا إسرائيليًا بجروح خطيرة قرب الرملة.
الاعتقال وحياة الأسر
عام 1993 اعتقل محمود من منزله بعمر 25 عاماً.
اعتقل رفاقه قطيش والعكاري وعطون، وأعلن الاحتلال عن اعتقال أخطر خلية بالقدس.
تعرض لكافة أساليب التعذيب “ضرب، خنق، والمنع من النوم” لكن بقي صامداً.
حُكم عليه بالسجن المؤبد ثلاث مرات و46 عاما.
كان يُنقل من سجن لآخر كل ستة أشهر لمنعه من الاستقرار.
“عميد الأسرى المعزولين”، أمضى في العزل الانفرادي حوالي 13 سنة.
عام 1996 حاول الهرب مع أفراد خليته بعد حفرهم نفقا تحت سجن عسقلان طوله 10 أمتار.
اتهمه الاحتلال بتجنيد مجموعة عسكرية داخل السجن لشن عمليات عسكرية على الجنود فتعذّب بطريقة وحشية.
قضى في السجن أكثر مم 32 عاماً.
حفظ داخل الاعتقال القرآن الكريم كاملاً وتعلم الخط العربي.
سطور القائد الخالدة “المؤلفات”
“المقاومة بين النظرية والتطبيق” عام 2000.
رواية “حكاية صابر”، التي اعتبرت بمثابة سيرته الذاتية، عام 2012.
“عِبر لمن يعتبر.. أقاصيص من التاريخ”، عام 2012.
“وفاء وغدر”، مجموعة قصصية، عام 2013.
“تأملات قرآنية”، عام 2014.
“نظرية المؤامرة في القرآن الكريم”، عام 2015.
“السياسة بين الواقعية والشرعية.. دراسة نقدية لكتاب الأمير مكيافيلي”، عام 2016.
“رسالة الوسطية في الجهاد والفكر والتربية”، عام 2018.
حرية رغم أنف الاحتلال
“إسرائيل” رفضت إدراجه ضمن قوائم الأسرى المحررين في عدد من صفقات التبادل.
أفرج الاحتلال عن رفاقه في صفقة وفاء الأحرار عام 2011، واستثناه بزعم أنه من أخطر الأسرى.
رفض الاحتلال إدراجه في قوائم أسرى ما قبل اتفاق أوسلو الذين أفرج عنهم عام 2013.
المقاومة في غزة “القسام”، حررت عيسى، من السجون بعد اعتقال ضمن صفقة “طوفان الأحرار 3”.

