معراج – القدس
شهد المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي، موجة اقتحامات غير مسبوقة، قادتها الجماعات المتطرفة وأنصارها، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال “الإسرائيلي”.
وبحسب مصادر محلية، فقد تجاوز عدد المقتحمين 2,855 مستوطناً ومقتحماً تحت غطاء السياحة، اجتاحوا باحات المسجد، وأدّوا طقوساً تلمودية في مشاهد استفزازية، ضمن جولات ممنهجة تهدف إلى فرض واقع تهويدي جديد.
وفي ظل هذا العدوان المتصاعد، يواصل العالم الإسلامي صمته المريب، ما شجّع الاحتلال والمستوطنين على تسريع مخططات تهويد المسجد الأقصى، مستغلين غياب النصرة والتخاذل عن قبلة المسلمين الأولى.

