معراج – القدس
الأسبوع الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول 2025
يغطي هذا التقرير الموجز أبرز المستجدات والاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة خلال الفترة من يوم السبت، 11 تشرين الأول 2025، حتى يوم الجمعة، 17 تشرين الأول 2025، حيث شهد هذا الأسبوع تصعيدا ملحوظا في انتهاكات الاحتلال والمستوطنين، خاصة بالتزامن مع ما يسمى “عيد العرش العبري” و”عيد فرحة التوراة”، وما رافق ذلك من إجراءات مشددة وعرقلة لحرية العبادة وحركة السكان، إضافة إلى استمرار حملات الاعتقال والاقتحام والاعتداء على المقدسات والأهالي، فضلا عن التضييق على أهالي الأسرى المحررين الذين تحرروا في إطار صفقة التبادل بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي والذين بلغ عددهم 24 محررا جرى ابعاد 16 منهم إلى خارج فلسطين والتسعة الآخرين أفرجت عنهم مخابرات الاحتلال إلى مدينة القدس وضيقت عليهم وابعدتهم عن المسجد الأقصى مدة 6 أشهر.
وفيما يلي تفصيل هذه الانتهاكات:
المسجد الأقصى الممارك
شهد المسجد الأقصى تصاعدا في الاقتحامات والانتهاكات، وتزامنا مع الأعياد اليهودية، وكان أبرزها:
-الأحد: اقتحم المسجد 2205 مستوطنين، بالإضافة إلى 453 تحت مسمى سياحة. واقتحم عضوا كنيست الاحتلال عميت هاليفي وتسفي سوكوت المسجد في سادس أيام ما يسمى “عيد العرش العبري”. وأديت طقوس تلمودية علنية شملت الغناء والرقص والتصفيق وصلوات تهويدية. واستباح المستوطنون مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد، حاملين القرابين النباتية.
-الاثنين: اقتحم المسجد 854 مستوطناً، بالإضافة إلى 196 تحت مسمى سياحة. واقتحم مستوطنون ساحة حائط البراق بلباس “كهنة الهيكل” في سابع أيام “عيد العرش”.
ـالثلاثاء: اقتحم المسجد 369 مستوطناً، و270 تحت مسمى السياحة. وقد اقتحم المتطرف إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي، المسجد بمناسبة ما يعرف بـ”عيد فرحة التوراة”. فيما أدى مستوطنون طقوسا علنية وانبطاحا جماعيا خلال اقتحامهم.
-الأربعاء: اقتحم المسجد 158 مستوطنا، بالإضافة إلى 85 تحت مسمى السياحة، وأدوا طقوسهم التلمودية.
-الخميس: اقتحم المسجد 150 مستوطنا، بالإضافة إلى 300 تحت مسمى السياحة. كما أقدم مستوطنون على أداء أغان داخل ساحاته احتفالا بما وصفوه بـ”تحرير الأسرى الصهاينة”.
-الجمعة: أدى نحو 50 ألف مصلٍ صلاة الجمعة وصلاة الغائب على أرواح شهداء فلسطين. وأثناء الصلاة قتحمت قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة المشرفة تزامنا مع خطبة وصلاة الجمعة، ومنعت قوات الاحتلال عدداً من الشبان والمرابطين من دخول المسجد، واعتدت على مسن وشاب عند باب الأسباط، وشّدت من إجراءاتها على الأبواب.
الشهداء
استشهد يوم الأربعاء المواطن سليم راجي حسن أبو عيشه (57 عامًا) إثر اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب على الرأس في بلدة الرّام شمال القدس المحتلة.
الإصابات المسجلة
سجل في هذا الأسبوع إصابات بالرصاص الحي والاعتداء في بلدات الرام، كفر عقب، العيسوية وقلنديا، كان أبرزها:
وفي يوم الاحد أصيب رجل يبلغ من العمر 67 عامًا بالرصاص الحي في فخذيه، ووصفت حالته بالخطيرة، في بلدة الرام.
وفي يوم الاثنين شقيق الأسير المحرر أيمن الكرد بكسر في الأنف والقدم بعد اعتداء قوات الاحتلال عليه في كفر عقب.
وفي يوم الخميس وقعت إصابات مواطنين برصاص قوات الاحتلال في بلدتي الرام وقلنديا.
الاعتقالات والاستدعاءات
شهد هذا الأسبوع حملة واسعة من الاعتقالات تركزت في البلدة القديمة وباب العامود والأحياء المستهدفة وطالت الأسرى المحررين ورئيس نادي سلوان، المقدسي أحمد الغول، والفتيان محمد سبته وعلي محمود ووالدة محمد سبته من العيسوية، بالإضافة إلى عدد من حملة هوية الضفة الغربية بحجة “الدخول غير القانوني”.
كما استدعت مخابرات الاحتلال عائلات الأسرى المقدسيين الذين أفرج عنهم ضمن صفقة التبادل.
الإفراجات وصفقة تبادل الأسرى
استقبلت مدينة القدس 9 أسرى مقدسيين تحرروا ضمن الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى يوم الإثنين، في وقت ضيقت قوات الاحتلال علي ذويهم ومنعت أي احتفالات أو مظاهر احتفال ووضعت عليهم شروطا قاسية.
كما أبلغت سلطات الاحتلال الأسرى المقدسيين المحررين ضمن صفقة التبادل بقرارات إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر، وقد أصدرت تلقائيا وغيابيا قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى بحق جميع المحررين المقدسيين الذين جرى الإفراج عنهم إلى مدينة القدس ( 9 محررين)، وقرارات بإبعاد باقي المحررين (15 محررا) عن القدس وفلسطين نهائيا، أبرزهم القائدين محمود عيسى وأيمن سدر.
اعتداء على حرية العبادة
فرضت قوات الاحتلال غرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيكل على مؤذن مسجد الهجرة في بيت حنينا بحجة ارتفاع صوت الأذان، وطالبته بعدم استخدام السماعات الخارجية.
وفي انتهاك خطير اقتحمت قوات الاحتلال بالأحذية مسجد الهجرة في بيت حنينا وأجبرت المصلين على قطع صلاتهم الجماعية.
الاقتحامات والاعتداءات على الأحياء والمنشآت
نفي الاحتلال في هذا الأسبوع اقتحامات وتفتيش منازل في بلدات أبو ديس، كفر عقب، سلوان، العيساوية، صور باهر، بدّو، الجديرة، حزما، وعناتا.
كما نفذت إغلاقات وحواجز داخل مدينة القدس وعلى الطرق المؤدية إليها، ونصب حواجز حديدية في منطقة باب الأسباط، وإغلاق حاجز شعفاط وجبع.
اعتداءات المستوطنين
استباحة مقبرة باب الرحمة، واقتحام تجمع خلة السدرة البدوي والاعتداء على الأهالي، وأداء رقص وأغان في شارع الوّاد بالبلدة القديمة.
اعتداء على مؤسسات
اقتحمت مخابرات الاحتلال نادي سلوان الرياضي ومنعت فعالية، واعتقلت رئيس النادي.
عمليات الهدم القسري
أجبرت سلطات الاحتلال خلال هذا الأسبوع المقدسي جمال الرجبي على هدم محله التجاري في المنطقة الصناعية بعطروت شمال القدس.
يغطي هذا التقرير الموجز أبرز المستجدات والاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة خلال الفترة من يوم السبت، 11 تشرين الأول 2025، حتى يوم الجمعة، 17 تشرين الأول 2025، حيث شهد هذا الأسبوع تصعيدا ملحوظا في انتهاكات الاحتلال والمستوطنين، خاصة بالتزامن مع ما يسمى “عيد العرش العبري” و”عيد فرحة التوراة”، وما رافق ذلك من إجراءات مشددة وعرقلة لحرية العبادة وحركة السكان، إضافة إلى استمرار حملات الاعتقال والاقتحام والاعتداء على المقدسات والأهالي، فضلا عن التضييق على أهالي الأسرى المحررين الذين تحرروا في إطار صفقة التبادل بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي والذين بلغ عددهم 24 محررا جرى ابعاد 16 منهم إلى خارج فلسطين والتسعة الآخرين أفرجت عنهم مخابرات الاحتلال إلى مدينة القدس وضيقت عليهم وابعدتهم عن المسجد الأقصى مدة 6 أشهر.
وفيما يلي تفصيل هذه الانتهاكات:
المسجد الأقصى الممارك
شهد المسجد الأقصى تصاعدا في الاقتحامات والانتهاكات، وتزامنا مع الأعياد اليهودية، وكان أبرزها:
-الأحد: اقتحم المسجد 2205 مستوطنين، بالإضافة إلى 453 تحت مسمى سياحة. واقتحم عضوا كنيست الاحتلال عميت هاليفي وتسفي سوكوت المسجد في سادس أيام ما يسمى “عيد العرش العبري”. وأديت طقوس تلمودية علنية شملت الغناء والرقص والتصفيق وصلوات تهويدية. واستباح المستوطنون مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد، حاملين القرابين النباتية.
-الاثنين: اقتحم المسجد 854 مستوطناً، بالإضافة إلى 196 تحت مسمى سياحة. واقتحم مستوطنون ساحة حائط البراق بلباس “كهنة الهيكل” في سابع أيام “عيد العرش”.
ـالثلاثاء: اقتحم المسجد 369 مستوطناً، و270 تحت مسمى السياحة. وقد اقتحم المتطرف إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي، المسجد بمناسبة ما يعرف بـ”عيد فرحة التوراة”. فيما أدى مستوطنون طقوسا علنية وانبطاحا جماعيا خلال اقتحامهم.
-الأربعاء: اقتحم المسجد 158 مستوطنا، بالإضافة إلى 85 تحت مسمى السياحة، وأدوا طقوسهم التلمودية.
-الخميس: اقتحم المسجد 150 مستوطنا، بالإضافة إلى 300 تحت مسمى السياحة. كما أقدم مستوطنون على أداء أغان داخل ساحاته احتفالا بما وصفوه بـ”تحرير الأسرى الصهاينة”.
-الجمعة: أدى نحو 50 ألف مصلٍ صلاة الجمعة وصلاة الغائب على أرواح شهداء فلسطين. وأثناء الصلاة قتحمت قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة المشرفة تزامنا مع خطبة وصلاة الجمعة، ومنعت قوات الاحتلال عدداً من الشبان والمرابطين من دخول المسجد، واعتدت على مسن وشاب عند باب الأسباط، وشّدت من إجراءاتها على الأبواب.
الشهداء
استشهد يوم الأربعاء المواطن سليم راجي حسن أبو عيشه (57 عامًا) إثر اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب على الرأس في بلدة الرّام شمال القدس المحتلة.
الإصابات المسجلة
سجل في هذا الأسبوع إصابات بالرصاص الحي والاعتداء في بلدات الرام، كفر عقب، العيسوية وقلنديا، كان أبرزها:
وفي يوم الاحد أصيب رجل يبلغ من العمر 67 عامًا بالرصاص الحي في فخذيه، ووصفت حالته بالخطيرة، في بلدة الرام.
وفي يوم الاثنين شقيق الأسير المحرر أيمن الكرد بكسر في الأنف والقدم بعد اعتداء قوات الاحتلال عليه في كفر عقب.
وفي يوم الخميس وقعت إصابات مواطنين برصاص قوات الاحتلال في بلدتي الرام وقلنديا.
الاعتقالات والاستدعاءات
شهد هذا الأسبوع حملة واسعة من الاعتقالات تركزت في البلدة القديمة وباب العامود والأحياء المستهدفة وطالت الأسرى المحررين ورئيس نادي سلوان، المقدسي أحمد الغول، والفتيان محمد سبته وعلي محمود ووالدة محمد سبته من العيسوية، بالإضافة إلى عدد من حملة هوية الضفة الغربية بحجة “الدخول غير القانوني”.
كما استدعت مخابرات الاحتلال عائلات الأسرى المقدسيين الذين أفرج عنهم ضمن صفقة التبادل.
الإفراجات وصفقة تبادل الأسرى
استقبلت مدينة القدس 9 أسرى مقدسيين تحرروا ضمن الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى يوم الإثنين، في وقت ضيقت قوات الاحتلال علي ذويهم ومنعت أي احتفالات أو مظاهر احتفال ووضعت عليهم شروطا قاسية.
كما أبلغت سلطات الاحتلال الأسرى المقدسيين المحررين ضمن صفقة التبادل بقرارات إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر، وقد أصدرت تلقائيا وغيابيا قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى بحق جميع المحررين المقدسيين الذين جرى الإفراج عنهم إلى مدينة القدس ( 9 محررين)، وقرارات بإبعاد باقي المحررين (15 محررا) عن القدس وفلسطين نهائيا، أبرزهم القائدين محمود عيسى وأيمن سدر.
اعتداء على حرية العبادة
فرضت قوات الاحتلال غرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيكل على مؤذن مسجد الهجرة في بيت حنينا بحجة ارتفاع صوت الأذان، وطالبته بعدم استخدام السماعات الخارجية.
وفي انتهاك خطير اقتحمت قوات الاحتلال بالأحذية مسجد الهجرة في بيت حنينا وأجبرت المصلين على قطع صلاتهم الجماعية.
الاقتحامات والاعتداءات على الأحياء والمنشآت
نفي الاحتلال في هذا الأسبوع اقتحامات وتفتيش منازل في بلدات أبو ديس، كفر عقب، سلوان، العيساوية، صور باهر، بدّو، الجديرة، حزما، وعناتا.
كما نفذت إغلاقات وحواجز داخل مدينة القدس وعلى الطرق المؤدية إليها، ونصب حواجز حديدية في منطقة باب الأسباط، وإغلاق حاجز شعفاط وجبع.
اعتداءات المستوطنين
استباحة مقبرة باب الرحمة، واقتحام تجمع خلة السدرة البدوي والاعتداء على الأهالي، وأداء رقص وأغان في شارع الوّاد بالبلدة القديمة.
اعتداء على مؤسسات
اقتحمت مخابرات الاحتلال نادي سلوان الرياضي ومنعت فعالية، واعتقلت رئيس النادي.
عمليات الهدم القسري
أجبرت سلطات الاحتلال خلال هذا الأسبوع المقدسي جمال الرجبي على هدم محله التجاري في المنطقة الصناعية بعطروت شمال القدس.
يغطي هذا التقرير الموجز أبرز المستجدات والاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة خلال الفترة من يوم السبت، 11 تشرين الأول 2025، حتى يوم الجمعة، 17 تشرين الأول 2025، حيث شهد هذا الأسبوع تصعيدا ملحوظا في انتهاكات الاحتلال والمستوطنين، خاصة بالتزامن مع ما يسمى “عيد العرش العبري” و”عيد فرحة التوراة”، وما رافق ذلك من إجراءات مشددة وعرقلة لحرية العبادة وحركة السكان، إضافة إلى استمرار حملات الاعتقال والاقتحام والاعتداء على المقدسات والأهالي، فضلا عن التضييق على أهالي الأسرى المحررين الذين تحرروا في إطار صفقة التبادل بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي والذين بلغ عددهم 24 محررا جرى ابعاد 16 منهم إلى خارج فلسطين والتسعة الآخرين أفرجت عنهم مخابرات الاحتلال إلى مدينة القدس وضيقت عليهم وابعدتهم عن المسجد الأقصى مدة 6 أشهر.
وفيما يلي تفصيل هذه الانتهاكات:
المسجد الأقصى الممارك
شهد المسجد الأقصى تصاعدا في الاقتحامات والانتهاكات، وتزامنا مع الأعياد اليهودية، وكان أبرزها:
-الأحد: اقتحم المسجد 2205 مستوطنين، بالإضافة إلى 453 تحت مسمى سياحة. واقتحم عضوا كنيست الاحتلال عميت هاليفي وتسفي سوكوت المسجد في سادس أيام ما يسمى “عيد العرش العبري”. وأديت طقوس تلمودية علنية شملت الغناء والرقص والتصفيق وصلوات تهويدية. واستباح المستوطنون مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد، حاملين القرابين النباتية.
-الاثنين: اقتحم المسجد 854 مستوطناً، بالإضافة إلى 196 تحت مسمى سياحة. واقتحم مستوطنون ساحة حائط البراق بلباس “كهنة الهيكل” في سابع أيام “عيد العرش”.
ـالثلاثاء: اقتحم المسجد 369 مستوطناً، و270 تحت مسمى السياحة. وقد اقتحم المتطرف إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي، المسجد بمناسبة ما يعرف بـ”عيد فرحة التوراة”. فيما أدى مستوطنون طقوسا علنية وانبطاحا جماعيا خلال اقتحامهم.
-الأربعاء: اقتحم المسجد 158 مستوطنا، بالإضافة إلى 85 تحت مسمى السياحة، وأدوا طقوسهم التلمودية.
-الخميس: اقتحم المسجد 150 مستوطنا، بالإضافة إلى 300 تحت مسمى السياحة. كما أقدم مستوطنون على أداء أغان داخل ساحاته احتفالا بما وصفوه بـ”تحرير الأسرى الصهاينة”.
-الجمعة: أدى نحو 50 ألف مصلٍ صلاة الجمعة وصلاة الغائب على أرواح شهداء فلسطين. وأثناء الصلاة قتحمت قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة المشرفة تزامنا مع خطبة وصلاة الجمعة، ومنعت قوات الاحتلال عدداً من الشبان والمرابطين من دخول المسجد، واعتدت على مسن وشاب عند باب الأسباط، وشّدت من إجراءاتها على الأبواب.
الشهداء
استشهد يوم الأربعاء المواطن سليم راجي حسن أبو عيشه (57 عامًا) إثر اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب على الرأس في بلدة الرّام شمال القدس المحتلة.
الإصابات المسجلة
سجل في هذا الأسبوع إصابات بالرصاص الحي والاعتداء في بلدات الرام، كفر عقب، العيسوية وقلنديا، كان أبرزها:
وفي يوم الاحد أصيب رجل يبلغ من العمر 67 عامًا بالرصاص الحي في فخذيه، ووصفت حالته بالخطيرة، في بلدة الرام.
وفي يوم الاثنين شقيق الأسير المحرر أيمن الكرد بكسر في الأنف والقدم بعد اعتداء قوات الاحتلال عليه في كفر عقب.
وفي يوم الخميس وقعت إصابات مواطنين برصاص قوات الاحتلال في بلدتي الرام وقلنديا.
الاعتقالات والاستدعاءات
شهد هذا الأسبوع حملة واسعة من الاعتقالات تركزت في البلدة القديمة وباب العامود والأحياء المستهدفة وطالت الأسرى المحررين ورئيس نادي سلوان، المقدسي أحمد الغول، والفتيان محمد سبته وعلي محمود ووالدة محمد سبته من العيسوية، بالإضافة إلى عدد من حملة هوية الضفة الغربية بحجة “الدخول غير القانوني”.
كما استدعت مخابرات الاحتلال عائلات الأسرى المقدسيين الذين أفرج عنهم ضمن صفقة التبادل.
الإفراجات وصفقة تبادل الأسرى
استقبلت مدينة القدس 9 أسرى مقدسيين تحرروا ضمن الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى يوم الإثنين، في وقت ضيقت قوات الاحتلال علي ذويهم ومنعت أي احتفالات أو مظاهر احتفال ووضعت عليهم شروطا قاسية.
كما أبلغت سلطات الاحتلال الأسرى المقدسيين المحررين ضمن صفقة التبادل بقرارات إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر، وقد أصدرت تلقائيا وغيابيا قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى بحق جميع المحررين المقدسيين الذين جرى الإفراج عنهم إلى مدينة القدس ( 9 محررين)، وقرارات بإبعاد باقي المحررين (15 محررا) عن القدس وفلسطين نهائيا، أبرزهم القائدين محمود عيسى وأيمن سدر.
اعتداء على حرية العبادة
فرضت قوات الاحتلال غرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيكل على مؤذن مسجد الهجرة في بيت حنينا بحجة ارتفاع صوت الأذان، وطالبته بعدم استخدام السماعات الخارجية.
وفي انتهاك خطير اقتحمت قوات الاحتلال بالأحذية مسجد الهجرة في بيت حنينا وأجبرت المصلين على قطع صلاتهم الجماعية.
الاقتحامات والاعتداءات على الأحياء والمنشآت
نفي الاحتلال في هذا الأسبوع اقتحامات وتفتيش منازل في بلدات أبو ديس، كفر عقب، سلوان، العيساوية، صور باهر، بدّو، الجديرة، حزما، وعناتا.
كما نفذت إغلاقات وحواجز داخل مدينة القدس وعلى الطرق المؤدية إليها، ونصب حواجز حديدية في منطقة باب الأسباط، وإغلاق حاجز شعفاط وجبع.
اعتداءات المستوطنين
استباحة مقبرة باب الرحمة، واقتحام تجمع خلة السدرة البدوي والاعتداء على الأهالي، وأداء رقص وأغان في شارع الوّاد بالبلدة القديمة.
اعتداء على مؤسسات
اقتحمت مخابرات الاحتلال نادي سلوان الرياضي ومنعت فعالية، واعتقلت رئيس النادي.
عمليات الهدم القسري
أجبرت سلطات الاحتلال خلال هذا الأسبوع المقدسي جمال الرجبي على هدم محله التجاري في المنطقة الصناعية بعطروت شمال القدس.

