معراج – القدس
زعم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، المتطرف إيتمار بن غفير، خلال اقتحامه للمسجد الأقصى المبارك الأسبوع الماضي، أن السيادة “إسرائيلية” على الحرم المقدسي، في تحد صارخ.
وتباهى بن غفير بأن جنود الاحتلال علّقوا صور الهيكل المزعوم داخل منازل قطاع غزة خلال حربهم الإبادية ضد المدنيين، في مشهد يعكس حجم التطرف الذي تقوده حكومة الاحتلال.
وتأتي تصريحات بن غفير كإعلان نوايا لفرض واقع تهويدي خطير في قلب المسجد الأقصى المبارك، وليس مجرد استفزاز سياسي.

