معراج – القدس
يعمد الاحتلال “الإسرائيلي” إلى تنفيذ أشدّ أساليب التنكيل بحق الأسرى الفلسطينيين، لا سيما المقدسيين، مستخدمًا أدوات التعذيب الجسدي والنفسي لكسر إرادتهم والانتقام منهم، ودفعهم للتفكير بمغادرة مدينتهم.
وفي مشهد مؤلم، خرجت والدة الأسير المقدسي منصور الصفدي عن صمتها، وصرخت أمام العالم مطالبة بإنقاذ ابنها الذي يتعرض لتعذيب وحشي داخل زنازين الاحتلال، داعية إلى كشف مصيره ووقف الانتهاكات بحقه.
ولا يكتفي الاحتلال بالتنكيل بالأسرى فقط، بل يلاحق عائلاتهم أيضًا، محاولًا ترهيبهم وردعهم عبر معاناة أبنائهم في سجون الاحتلال.

