قالت المتحدثة باسم الحركة العالمية نحو غزة جورجينا ليفي إن أسطول الصمود العالمي، الذي انطلق من إيطاليا ويضم أكثر من 50 سفينة لكسر الحصار عن غزة، يقترب من النقطة نفسها التي اعترض فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي سابقاً سفينتي “مادلين” و”حنظلة”، وسط توقعات بأن الساعات القادمة ستكون حاسمة.
وأوضحت ليفي أن الأسطول يبعد عشرات الأميال عن ساحل غزة، مشيرة إلى أن اقترابه من هذه النقطة يزيد من الضغوط الإسرائيلية، وأضافت أن الفترة المقبلة، بين 24 و48 ساعة، ستكون فاصلة لمسار الأسطول.
وحذرت من أي تدخل إسرائيلي محتمل خلال الليل، مؤكدة أن ذلك سيؤدي إلى تنظيم مظاهرات واسعة في مختلف أنحاء إيطاليا، كما حدث في 22 سبتمبر، ودعت جميع النقابات إلى المشاركة في إضراب مشترك.
ويواصل الأسطول رحلته محملاً بالمساعدات الإنسانية، ويضم اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، في خطوة تهدف إلى كسر الحصار عن القطاع ودعم أهله.

