معراج – القدس
الأسبوع الرابع من سبتمبر/ أيلول 2025
شهدت مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك أسبوعا استثنائيا من التصعيد والانتهاكات غير المسبوقة، بالتزامن مع ما يسمى بـ “رأس السنة العبرية”.
وقد سهد هذا الأسبوع تكثيف الاقتحامات والطقوس الاستفزازية في المسجد الأقصى، وارتفاع وتيرة عمليات الهدم القسري للمنازل والمنشآت الفلسطينية، وتصاعد الإجراءات العسكرية والاعتداءات على الأهالي، بالإضافة إلى قرارات الإبعاد التعسفية.
وتعكس هذه الأحداث سياسة ممنهجة لتغيير الوضع القائم في المدينة المقدسة وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وفيما يلي تفصيل هذه الانتهاكات:
المسجد الأقصى
شهد المسجد الأقصى انتهاكات غير مسبوقة هذا الاسبوع، حيث اقتحمه 1317 مستوطنًا خلال ثلاثة أيام (الإثنين، الثلاثاء، الأربعاء) احتفالًا برأس السنة العبرية، شملت الاقتحامات النفخ بالبوق (الشوفار)، صلوات جماعية وعلنية، انبطاح جماعي، وطقوس احتفالية.
ـالأحد، 21 أيلول 2025: اقتحم المسجد الأقصى المبارك 251 مستوطنا، بالإضافة إلى 268 تحت مسمى سياحة.
ـالإثنين، 22 أيلول 2025: اقتحم المسجد الأقصى المبارك 420 مستوطنا، بالإضافة إلى 252 تحت مسمى سياحة.
وأدى مستوطنون صلوات جماعية ورقصوا وغنوا بشكل علني في أروقة المسجد الأقصى بمناسبة ما يسمى “رأس السنة اليهودية”.
ـالثلاثاء، 23 أيلول 2025: اقتحم المسجد الأقصى المبارك 443 مستوطنا، بالإضافة إلى 520 تحت مسمى سياحة، وقداقتحمت مجموعات من المستوطنين المسجد بمناسبة “رأس السنة اليهودية”، وأدوا صلوات جماعية وفردية ونظموا حلقات رقص وغناء، بقيادة حاخامات بملابسهم الدينية البيضاء المرتبطة بـ “طقوس الهيكل المزعوم”. ونفخ جندي من جيش الاحتلال في “البوق/الشوفار” داخل المسجد الأقصى.
اقتحم عضو الكنيست السابق يهودا غليك المسجد الأقصى بلباس ديني توراتي.
ـالأربعاء، 24 أيلول 2025 : اقتحم المسجد الأقصى المبارك 454 مستوطنا، بالإضافة إلى 337 تحت مسمى سياحة.
ونشر مستوطنون مقطعاً مصوراً يُظهر قيام أحدهم بالنفخ في “البوق/الشوفار” داخل المسجد الأقصى (في الجهة الشرقية مقابل قبة الصخرة)، وسط تصفيق وتشجيع.
وقاد عضو الكنيست السابق يهودا غليك اقتحامات المستوطنين بملابس دينية توراتية وأدى معهم طقوسا وأغان.
ـالخميس، 25 أيلول 2025: اقتحم المسجد الأقصى المبارك 212 مستوطنا بحماية قوات الاحتلال، فيما اقتحم 150 المسجد تحت مسمى السياحة، وقد اقتحم مستوطنون محيط أبواب المسجد الأقصى من الجهة الخارجية وتجولوا وهم يؤدون طقوسا دينية.
الجمعة، 26 أيلول 2025: اقتحمت قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة المشرفة تزامناً مع خطبة وصلاة الجمعة، ومنعت قوات الاحتلال عدداً من الشبان من دخول المسجد لأداء صلاتي الفجر والجمعة.
الهدم
تم رصد ثلاث عمليات هدم وقرارات متعلقة بها، بالإضافة إلى أمر مصادرة واحد خلال هذا الاسبوع:
ـالأربعاء 24 أيلول 2025: اضطر المقدسي مصطفى دبش لهدم منزله بيده في صور باهر تفاديًا لدفع تكاليف الهدم الباهظة من قِبل بلدية الاحتلال، رغم أن تكلفة بنائه بلغت نحو مليون شيكل.
كما أُجبر المقدسي عبد محمد الأعمص من صور باهر على هدم شقته السكنية بيده، وكانت معدة لابنه للزواج، بحجة البناء دون ترخيص.
كما أُجبر المقدسي معاذ القاروط على هدم منزل عائلته في صور باهر.
ـالخميس 25 أيلول 2025: هدمت قوات الاحتلال أسوارا مقامة على أراض زراعية في بلدة القبيبة بالقدس المحتلة.
ـالإثنين 22 أيلول 2025: ألصقت قوات الاحتلال أمر مصادرة وهدم منزل عائلة ناجي عمرو والد الشهيد مثنى عمرو في بلدة القبيبة.
وسلمت قوات الاحتلال أمر مصادرة وهدم منزل عائلة بسام طه والد الشهيد محمد طه في بلدة قطنة، وذلك بعد أن صادقت قوات الاحتلال على أمر مصادرة وهدم منزل عائلة ناجي عمرو (والد الشهيد مثنى عمرو) في القبيبة، ومنزل عائلة بسام طه (والد الشهيد محمد طه) في قطنة.
اعتداءات المستوطنين
شهد هذا الأسبوع اعتداءات مكثفة للمستوطنين، خاصة المتعلقة بالاقتحامات والطقوس في المسجد الأقصى المبارك بمناسبة ما يسمى بـ “رأس السنة العبرية”.
كما أدى آلاف المستوطنين صلواتهم عند حائط البراق غربي المسجد الأقصى يوم السبت والجمعة.
وفي يوم السبت علق مستوطنون لافتات تشير باتجاه المسجد الأقصى كتب عليها “جبل الهيكل” في الشوارع بمحيط المدينة.
وفي يوم الخميس اعتدى مستوطنون على شاب عند باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى من الجهة الخارجية
وفي يوم الاربعاء، اقتحم مستوطنون منطقة العين في بلدة سلوان وأدوا صلوات احتفالا برأس السنة اليهودية
إلى ذلك تواصل عائلة أبو حسين في بلدة السواحرة الدفاع القانوني ضد محاولات مستوطنين من مستوطنة “كيدار” الاستيلاء على 400 دونم في برية السواحرة، حيث وضع المستوطنون بيوتا متنقلة ومدوا أعمدة كهرباء وخطوط مياه.
اعتداءات قوات الاحتلال
شهد هذا الأسبوع تصعيدا في الإجراءات الأمنية والاقتحامات والاعتداءات على الأهالي في مختلف أنحاء مدينة القدس:
وقد شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى المبارك وعلى حاجز بلدة حزما، وحاجز جبع، وأغلقت حاجز قلنديا وطريق بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى ومنعت مرور المركبات.
كما نصبت حواجز تفتيشية وعسكرية في جبل المكبر، ورأس العامود في سلوان، ومدخل العيساوية، وفي شارع بلدة الرام، وقامت بالتدقيق في الهويات وتفتيش المركبات والحافلات.
ووضعت قوات الاحتلال أسلاكا شائكة جديدة فوق جدار الفصل العنصري في بلدة الرام.
كما نفذت اقتحامات واعتداءات على البلدات والأحياء رافقها إطلاق مكثف لقنابل الغاز في الرام وأبو ديس وكفر عقب، وقنابل الصوت في أبو ديس ومخيم قلنديا.
الإبعاد
ـتسليم الأسير المحرر مراد عليان قراراً بالإبعاد عن الأقصى لمدة 6 أشهر.
ـتسليم الشاب أمير أبو سنينة قراراً بالإبعاد عن الأقصى مدة أسبوع قابل للتجديد.
ـتمديد إبعاد الصحفي محمد الصادق عن المسجد الأقصى مدة 4 أشهر.
ـتمديد إبعاد المقدسية خديجة خويص عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.
ـتسليم المرابطة المقدسية هنادي الحلواني قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.
ـإبعاد خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد سرندح عن الأقصى لمدة ستة أشهر.

