معراج – القدس
شهد المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الفائت موجة غير مسبوقة من الاقتحامات، قادتها الجماعات المتطرفة ومناصروها، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب ما أفادت به مصادر محلية، فإن عدد المقتحمين تجاوز 3307 مستوطناً وزائراً متخفياً بغطاء السياحة، حيث اجتاحوا ساحات المسجد، وأدّوا طقوساً تلمودية في مشاهد استفزازية، ضمن جولات مدروسة تهدف إلى فرض واقع تهويدي جديد.
أعلى ذروة لهذه الاقتحامات كانت أثناء إحياء المستوطنين لما يسمونه “رأس السنة العبرية” و”صيام يوم جداليا”، بعد أن صعّدت الجماعات المتطرفة دعواتها التحريضية لاقتحام المسجد في تلك الأيام.
الأقصى يئن تحت وطأة هذه الاعتداءات، ويواصل مناشدة المسلمين في كل مكان، فهبّوا لنصرته، واستجيبوا لصرخاته.

