معراج – القدس
ارتقى الشاب المقدسي أحمد نصاصرة شهيدًا، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال “الإسرائيلي” خلال اقتحام بلدة بيت فوريك شرق نابلس، وذلك بعد أسابيع من صراعه مع الإصابة.
الشهيد أحمد نصاصرة (32 عامًا) كان واحدًا من أبرز المرابطين في المسجد الأقصى المبارك، الذين نذروا حياتهم لحمايته.
وقد خلدت صورته في ذاكرة القدس حين تصدى بشجاعة، إلى جانب المرابطين، لاقتحام قوات الاحتلال وقمعها للمصلين في باحات الأقصى خلال شهر رمضان عام 2021، في مشهد أصبح رمزًا من رموز الصمود والرباط في وجه العدوان.

